تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني الحنينة كيف حالي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تسائلني الحنينةُ: كيف حالي؟

وما بال الفراق نوىً وبالي؟

وعن عينٍ مدامعُها سيولٌ

كمثل النازلاتِ من الجبالِ

وعن قلبٍ صبابتُه اشتياقٌ

لمن فيها تواصيفُ الجمالِ

فقلت: فديتُ سائلتي فإني

عليكِ العمرَ أبكي في الليالي

وأُشجي كلَّ من حولي بآهي

وإن عذلوا فإني لا أبالي

وما ثوبُ السلوِّ هنا ردائي

وما نسيانُ من أهوى خصالي

ولكنّي كسيفٍ يعربيٍّ

أفي في الحبّ رباتِ الحجالِ

ولا أغضي عن التفريق حتى

ولو دون الحبيبِ سنا النصالِ

وتحملني على رؤيا الغوالي

على سهدي طيوف من خيالِ

فديتك ياجنينَ القلبِ عمري

مضى في طعنِ خافية المآلِ

سواكِ فإنّهنَّ من الأسامي

وغيرك من اتى في القلب تالِ