قصيدةذليلة
خلعت جلد قصيدة تستعطفني
ولها فحيح
كان لها حراشف ..
كانت تسير على طريقة
خشنة
كانت تتهرب مني
في جحور قديمة
وأسمع لها خشخشة
تحت ستار الليل
وعندما تنهج
تنفث الدم في وجداني
تضحك ساخرة
كجنية عاهرة
تهزأ بي وتعود
تعود تكشط مجاري الشعور
تعض القلب
لا تستريح
صدى فعلها العابث
يسمم الروح
يفتت عصب السكينة
تلفني حاقدة
كخرقة بالية
ثم تغيب وراء الذهول
لا تبالي بالجرح الحسي
ولا بالموت و القنوت
أيتها القصيدة الذليلة
لا تقتليني
لست معك في ساحة حرب
قبّليني
أو غادريني في سلام