لَوْ كانَ قاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قاتِلِهِ
لَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ
لَكِنَّ قاتِلَهُ مَنْ لا يُعابُ بِهِ
مَنْ كانَ يُدْعَى قَدِيماً بَيْضَةَ الْبَلَدِ
مِنْ هاشِمٍ فِي ذُراها وَهْيَ صاعِدَةٌ
إِلَى السَّماءِ تُمِيتُ النَّاسَ بِالْحَسَدِ
قَوْمٌ أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ
مَكارِمُ الدِّينِ وَالدُّنْيا بِلا لَدَدِ
يا أُمَّ كُلْثُومَ إِبْكِيهِ وَلا تَدَعِي
بُكاءَ مُعْوِلَةٍ حَرَّى عَلَى وَلَدِ