لا تاخذك يا صاحبي كثر الطواري والظنون
كُن واثقاً لا تكترث إلاّ بما يُفضي اليقين
كان الكلام يجرّحك أنا بعد كلي طعون
أكثر مراسيل الحكي تاخذ من اللحظة سنين
كم ياخذ العاصف بنا أجمل مسافات السكون
ونعيش لحظات الأسى ما بين ثوارت الحنين
ونقول ما لا ندركه أو ندرك اللّي ما يكون
ويضيّع العاقل مدى ويهيم في بحر الأنين
أدري بأني لمْ أقُلْ حتى وأنتم تدركون
إلا اللّذي يجتاحني حتى وإن درعي حصين
لكنّ على بالي كذا تطري مسارات وشجون
أخاف منها تعتدي لا صرت مع نفسي سجين