أَرَى البُعدَ وَقَد زَادَ فِيهِ اشتِيَاقِي
فَكَيفَ يَحيَى القَلبُ إِن غَابَ صَاحِبُه
تُلَاعِبُنِي أَفكَارِي كَأَنِّي بِأَحضَانِهَا
كَالطِّفلِ بَينَ أَحظَانِ أُمِّهِ تُلَاعِبُه
إِن كَانَ لِمَاضِينَا مَا يُطِلُّ عَلَيهِ
لَظَلتُ لَهُ طَوَالَ عُمرِي أُرَاقِبُه