أخيّ فلأتركن إلى العذل ظنّةً
بأني أرى قرب العشيرة منّةً
فإني ومن قد صيّر الجود منّةً
إذا عُدّ لي أبهى النواويس جنةً
وثروة قارون وملك الفواطمِ
وكانت لي العلياءُ طرّاً قنيةً
ونغمات ألحان الأغاني سميّةً
ورحب الفضا تبراً ودرّاً وزينةً
ولم تك عيني بالبشير حظيّةً
فما كلما أعددت إلاّ كعادم