ينمو حنينك
في الصمت المطلق
في شهقة الضوء
و على جسور العمر..
في مدن الروح
تخضر أطياف لقائنا
و على عتبات الفجر..
سأكتب بالبرق..
بما يلهب الصدر..
و يلملم ما تكسر على قرعة الشريان
من شعري..
و أتلوها..
بكل ما في الدمع من آه..
بكل ما في الخوف و البعد..
و أرددها ..
أية العشق و الصبر..
سافتح باب دمي
أمد حدود الورد عناقيدا
أجمع النجمات من أضلعي..
و أجيء إليك مشتعلا..
مقتولا..
و مجمولا على زهر..
سأواصل الذوبان
في فتنة..
في ضحكة..
في رعش دالية
و ياقوتة سكرى..
و في خمرة كسكين
تتوغل في جسدي و في قدري..
و أنت لي قدر..
تشهق الآفاق
و تدغدغ قافية السحاب
شمس من الفكر..
و كأسي حدود شطآني و بركاني
و نغمة غجرية من غسق البحر..
هل أرتدي صمتي؟
هل في ليمون وعدك ؟
شيء من الصبر
أستسقي حبك نارا
فردي لي جرحي
زهرة عذراء
و للزمان زخات فصوله
ردي له لونه المذبوح في السحر
و خذي موالي
رصيف أشرعتي..
هات لي أملي..
عري عن نسياني عل نيساني
يخلق من قناديل قافيتي
و من وتري..
كوني انت أغنيتي
كل السر و الصبر..