كأنّ العَامَ والأيَّامَ ليلٌ
ويَوْم العِيْدِ إشْراقُ الصَّبَاحِ
ونحنُ علَى ضِفَافِ العِيدِ نَجْلُو
صَدَى الأيّامِ أتْرِبةَ الكِفَاحِ
وشَمْسُ الحُبّ تَغْمرُنا ابْتِهَاجاً
أشِعّتهَا ابْتِسَامَاتُ المِلاحِ
وأضحية القلوبِ بكلِّ عيْدٍ
تَسَامحُها وقُربَانُ الفَلاحِ
لَهَا عِنْدَ الإلهِ مكَانُ صِدْقٍ
تَفُوقُ بِأجْرهَا كُلّ الأضَاحِي