تخطَّ إلى المحتوى

صحابة أحمد زاد وماء

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

صَحَابَةُ أَحْمَدٍ زَادٌ ومَاءُ

هُمُ الشَّرَفُ العَظَيمُ هُمُ السَّنَاءُ

هُمُ الحِصْنُ المَنِيعُ إِذَا اعْتَصَمْنَا

بِنَهْجِ حَيَاتِهِمْ كَانَ الرَّخَاءُ

نُجُومٌ لِلْهِدَايَةِ لا ارْتِيَابٌ

وأَقْمَارٌ وسِيرَتُهُمْ سَمَاءُ

إَذَا قَادُوا الْحُرُوبَ فَأُسْدُ غَابٍ

ضَرَاغِمُ لا يُخِيفُهُمُو لِوَاءُ

تَهَابُهُمُ المَعَارِكُ لَيْتَ شِعْرِى

ويَخْشَى نُورَ صُبْحِهِمُ المَسَاءُ

ورَبَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ طُرًا

عَلَى عَيْنٍ يُؤَلِّفُهُمْ إِخَاءُ

إَذَا ذُكِرَ العُلَا فَهُمُ الثُّرَيَّا

وبَيْنَ النَّجْمِ والأَرْضِ الفَضَاءُ!

أَبُو بَكْرٍ أَخُو عُمَرٍ وعُثْمَا

نُ ذُو النُّورَيْنِ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ!

أَبُو الْحَسَنَيْنِ رَابِعُهُمْ عَلِىٌّ

وطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ الأَنْقِيَاءُ

وسَعْدٌ وَ ابْنُ عَوْفٍ وَ ابْنُ زَيْدٍ

وعَامِرُ عَاشِرٌ نِعْمَ الْجَزَاءُ!

وسَيْفُ اللَّهِ خَالِدُهُمْ وعَمْرٌو

أَبُو هِرٍّ وحَمْزَةُ والْبَرَاءُ

وسَلْمَانٌ مُعَاوِيَةٌ وسَهْلٌ

بِلالٌ... لا يُوَفِيهِمْ ثَنَاءُ

أَبُو مُوسَى أَبُو ذَرٍّ صُهَيْبٌ

أَبُو الدَّرْدَاءِ جَعْفَرُهُمْ عَلاءُ

أَبُو أَيُّوبَ عَمَّارٌ وزَيْدٌ

وعَبَّاسٌ أُسَامَةُ لا يُسَاءُ

وذَا أَنَسٌ وحَسَّانٌ تَمِيمٌ

حُذَيْفَةُ جَابِرٌ حَسُنَ البَلاءُ

وعَبْدُ اللَّهِ وَحْشِىُّ مُعَاذٌ

أَبُو الدَّحْدَاحِ مُصْعَبُ واللِّوَاءُ

أَبُو سُفْيَانَ عِكْرِمَةٌ أُسَيْدٌ

خُزَيْمَةُ دِحْيَةٌ وهُوَ البَهَاءُ

أُبَىٌّ سَالِمٌ عِمْرَانُ كَعْبٌ

وشَدَّادٌ مُرَارَةُ والبُكَاءُ

قَتَادَةُ عَاصِمٌ أُهْبَانُ حُجْرٌ

هِلالٌ والمُغِيرَةُ والدَّهَاءُ

وحَنْظَلَةٌ جُلَيْبِيبٌ أَبَانٌ

أَبُو عَبْسٍ ثَوَابِتُهُمْ ضِيَاءُ

وأَنْجَشَةٌ وجَارِيَةٌ وأَوْسٌ

وحَرْمَلَةٌ حَبِيبٌ والفِدَاءُ

أُولَئِكَ صَحْبُ مَوْلانَا هُدَانَا

رَسُولِ اللَّهِ وُدُِّهُمُ الصَّفَاءُ

ذَكَرْتُ الغَيْضَ مِنْ فَيْضٍ جَلِيلٍ

وأَدْعُو اللَّهَ يَجْمَعُنِى اللِّقَاءُ

مَعَ الصَّحْبِ الْكِرَامِ إِلَى حَبِيبٍ

لَهُ مِنِّى التَّحِيَّةُ والوَلاءُ

وفِى جَنَّاتِ فِرْدَوْسٍ تَجَلَّى

لَنَا فِيهَا التَّنَعُّمُ والبَقَاءُ

صَلاةُ اللَّهِ يَتْلُوهَا سَلامٌ

تُرَتِّلُهُ النَّسَائِمُ والهَوَاءُ

عَلَى نُورِ القُلُوبِ حَبِيبِ رَبِّى

إِذَا ذُكِرَ الحَبِيبُ فَذَا الشِّفَاءُ

وآَلُ البَيْتِ رِضْوَانٌ عَلَيْهِمْ

وآَلُ البَيْتِ حُبُّهُمُ الدَّوَاءُ