لما رأيت الزمان نكسا
وفيه للرفعة اتضاع
كل رئيس به ملال
وكل رأس به صداع
لزمت بيتي وصنت عرضا
به عن الذلة امتناع
أشرب مما اقتنيت راحا
لها على راحتي شعاع
لي من قواريرها ندامى
ومن قراقيرها سماع
وأجتني من عقول قوم
قد أقفرت منهم البقاع
بشر وكعب أمام عيني
هذا يغوث وذا سواع