نسيتُ الشّكْل والألوانَ
سيّدةَ الجدلِ
المكابرةُ
التي دأبت على الهجران
مِنهاجا ودينا!
عبرتُ الفجر يخبو في ضفيرتكِ المشاع
ويرحلُ في السّراب مع الظهيرة
سألتُ العائدين منَ الجديلةِ
عابرينَ إلى المدينة
عنِ النَّهرِ قدْ ملؤوا
خِفافَ مِعطفهِ سَكِينة
ثمَّ عادَ إلى زُجاج!