لاحَتْ لِعِيْنِيْ أَيْكَةٌ
مِنْ حُسْنِهَا غَنَّى الهَوَى
أَغْصَانُهَا حُلْمُ العَذَارَى وَالمَدَى
يَطْوِيْ المَدَى
شَوْقًا بَرِيْئًا عَازِفًا أَسْرَارَهَا
قَدْ لَفَّهَا ثَوْبٌ حَرِيْرٌ مِنْ غِلالاتِ النَّدَى
كَالنُّوْرِ يَسْرِيْ بَارِقًا مِنْ ثَغْرِهَا
لَحْنٌ شَدَا
بِالعِشْقِ يَقْضِيْ بَيْنَنَا
أَنَّ الأَمَانِي لِلْفَتَى كَالأَيْكَةِ
يَهْدِيْ سَنَاهَا إِنَّمَا
لَوْ شَوْكُهَا
شَكَّ الأَنَامِلَ لاشْتَكَى.