كم تشتهي تصفو لكَ الأيامُ
فتعيش لا تأسى ولستَ تُضامُ
تحيا وطرْفُك لا يَرى إلا الرضى
والسُّخْطُ عنكَ نأى به الإحجامُ
يا أيها الغافي اشتهيتَ عَباءةً
حِيكتْ وخاطتْها لكَ الأحلامُ
هذا هو التاريخُ فاسْأَلْهُ أهَلْ
قدْ عاشَ قبْلكَ في الهناءِ أَنامُ
عجَباً لمن في نومه مُستغْرِقٌ
وغداً طويلاً في الترابِ ينامُ