عَن ذَاتِكِ أَبْحَثُ فِي ذَاتِي
فَوَجَدتُكِ نَبضَ مَسَرَّاتِي
فَليَخفِقَ حُبُّكِ فِي صَدرِي
كَي تَكْمُلَ عُمرِيَ خَفقَاتِي
وَوَجَدتُكِ أَجْمَلَ فِي مَعنَى
مَا تُفضِي شَوقَاً كَلِمَاتِي
أَدمَنتُ حَدِيثَكِ يُسكِرُنِي
فَنَسَيتُ زَوَابِعَ آهَاتِي
فَإِلَيَّ بِكَأْسِكِ يَا عُمرِي
لَتَذُوبَ بِقَعرِهِ عِلَّاتِي
يَا أَوَّلَ حُبٍّ جَرَّدَنِي
مِن خَوفِيَ أَلبَسَنِي ذَاتِي
وَبَدَأتُ قَصِيدِيَ فَاشْتَعَلَتْ
بِمَلامِحِ وَجهِكِ أَبيَاتِي
عَن ذَاتِكِ أَبْحَثُ فَانْكَشَفَتْ
أَسرَارُكِ: صِدقَ النِّيَاتِ
الضِّحِكَةُ تَأتِي أَنغَامَاً
فِي وَزنِ حَبِيبِي وَحَيَاتِي
عَينَاكِ الأُخرِى قَد بَرَقَا
بِضِيَاءٍ أَخفَى نَجمَاتِي
بِعُيُونِكِ أَغرَقُ مَا احْتَرَسَتْ
عَينَايَ بِأَوَّلِ جَولَاتِي