هاتفْتني يا أيها المِجوادُ
بحفاوةٍ منها الإخا يزدادُ
يا مَن ردَدْتَ تحيتي بمثيلها
غمرتْ فؤادي منكم الأمجادُ
تابعتُ طيبةُ مسلم متعاون
في البِرّ والتقوى عليه عمادُ
ولديك حُسْنٌ مثلُ يوسف نفسِهِ
وطهارةٌ وأصالة ورشادُ...
أدعو لك الرحمن كل دقيقة
ليطيل عمرك ليتَ لستَ تُبادُ