تخطَّ إلى المحتوى

الخبب

٦٤ بيت

النسيب

في جسدي أفعًى

تنهشُهُ

وتمزّقُهُ

فارحمْ

يا رجلًا

تُسكرُني طلّتُهُ أوجاعيْ

واسحقْها

كي أتخلّصَ

مِن شكوايَ

على أبوابِ ليالٍ

تزرعُ

في حقلِ شعوري

شبَقًا

وحدائقَ تفّاحْ

لا تنسَ

تذكّرْ

أنّي امرأةٌ

ليست تخجلُ

مِنْ رقْصِ أنوثتِها

بل تهوى

الصّحوَ على نغمٍ

يعزِفُهُ

عُودُ صباحْ

وتُسرُّ

بنسمةِ شِعرٍ

تأتيها من بحرِ

حبيبٍ

يلدُ الفوضى

والمعنى

ويبثّ بعتمتِها ضوءًا

يأخذُها للأشهى

والأحلى

وبها يخلقُ

ألفَ جناحْ

آهٍ

لو تعلمُ

كم يلسعنُي

هذا الجوعُ

للمسةِ دِفْءٍ

تطردُ عن روحي

بردَ صقيعٍ

وعويلَ رياحْ

فاسمعْني

وافهمْ لغتي

لا تصفعْني

بيدٍ باردةٍ قاسيةٍ

واقبلْني

أنثًى

تسكنُها كلُّ نساءِ الأرضِ

ولا تهربْ

من كفِّ دوالٍ

تسقيكَ الرّاحْ

كلّا

لا تفعلْها

وابقَ هنا قربي

كي يخمدَ بركاني

ابقَ

فأين الآن ستمضي

والأفعى في جسدي

تتناسلُ

تنمو ؟

ليتكَ تقتلُها

أو تقتلُني

كي من ضجّةِ لحمي أرتاحْ