كانت مواعيدنا في نفس المكان
قطفت وردة حمراء كالدم القان
لأهديها من قلبي لقلبي الثاني
وصدفة تهت و أضعت كل العنوان
ورأيتها هي في غير مكان وزمان
وتسمرت وعجز عن الصراخ لساني
وكأنها تركتني غريق الأحزان
وحيدا وقتيل الخائن والجاني
لما هممت أن أعطيها العينان
الزهرة من روحي و بيدي خاتمان
لم أستطع ضم الوردة بالاحضان
خلفي و بيدي لعللهما تحترقان
ومانفع العشق إن أصبح عطشان
لغيرك وكل أصابعه وحتى البنان
و نظرات عشق متبادلة كالنيران
أصابتني بسقم وعلل كالسرطان
وكأن الدنيا صارت خلف القضبان
ولا أدري انا السجين أم السجان
و ماذا أفعل أنا بوردة وريحان
أن كان العقل والقلب يختصمان