إِلَى اللهِ أَشْكُوْ فَقْدَ لُبْنَى كَمَا شَكَا
إِلَى اللهِ فَقْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيْمُ
إِلَى اللهِ أَشْكُوْ حُبَّ لَيْلَى كَمَا شَكَا
إِلَى اللهِ فَقْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيْمُ
إِلَى اللهِ أَشْكُوْ فَقْدَ لُبْنَى كَمَا اشْتَكَى
إِلَى اللهِ فَقْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيْمُ
إِلَى اللهِ أَشْكُوْ فَقْدَ لُبْنَى كَمَا شَكَا
إِلَى اللهِ بَعْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيْمُ
يَتِيْمٌ جَفَاهُ الأَقْرَبُوْنَ فَجِسْمُهُ
نَحِيْلٌ وعَهْدُ الوَالِدَيْنِ قَدِيْمُ
يَتِيْمٌ جَفَاهُ الأَقْرَبُوْنَ فَعَظْمُهُ
كَسِيْرٌ وَفَقْدُ الوَالِدَيْنِ عَظِيْمُ
بَكَتْ دَارُهُمْ مِنْ نَأْيِهِمْ فَتَهَلَّلَتْ
دُمُوْعِيْ فَأَيُّ الجَازِعَيْنِ أَلُوْمُ
بَكَتْ دَارُهُمْ مِنْ فَقْدِهِمْ وَتَهَلَّلَتْ
دُمُوْعِيْ فَأَيُّ الجَازِعَيْنِ أَلُوْمُ
أَمُسْتَعْبِرًا يَبْكِيْ مِنَ الشَّوْقِ وَالهَوَى
أَمَ اخَرَ يَبْكِيْ شَجْوَهُ ويَهِيْمُ؟
أَمُسْتَعْبِرًا يَبْكِيْ مِنَ الحَرِّ والجَوَى
أَمَ اخَرَ يَبْكِيْ شَجْوَهُ ويَهِيْمُ؟
أهَذَا الَّذِي يَبْكِيْ مِنَ الهُوْنِ والبَلَا
أَمَ اخَرُ يَبْكِيْ شَجْوَهُ ويَهِيْمُ؟
تَهَيَّضَنِيْ مِنْ حُبِّ لُبْنَى عَلَائِقٌ
وأَصْنَافُ حُبٍّ هَوْلُهُنَّ عَظِيْمُ
تَهَيَّضَنِيْ مِنْ حُبِّ لُبْنَى عَلَائِقٌ
وأَصْنَافُ حُبٍّ هَوْلُهُنَّ قَدِيْمُ
وَمَنْ يَتَعَلَّقْ حُبُّ لُبْنَى فُؤَادَهُ
يَمُتْ أَوْ يَعِشْ مَا عَاشَ وَهْوَ كَلِيْمُ
وَمَنْ يَتَهَيَّضْ حُبُّهُنَّ فُؤَادَهُ
يَمُتْ ويَعِشْ مَا عَاشَ وَهْوَ سَقِيْمُ
فإِنِّيْ وَإِنْ أَجْمَعْتُ عَنْكِ تَجَلُّدًا
عَلَى العَهْدِ فِيْمَا بَيْنَنَا لَمُقِيْمُ
وإنِّيْ وَإنْ أَزْمَعْتُ عَنْهَا تَجَلُّدًا
عَلَى العَهْدِ فِيْمَا بَيْنَنَا لَمُقِيْمُ
وإنِّيْ وَإنْ أَزْمَعْتُ عَنْكِ تَجَلُّدًا
عَلَى العَهْدِ فِيْمَا بَيْنَنَا لَمُقِيْمُ
وإِنَّ زَمَانًا شَتَّتَ الشَّمْلَ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمُ فِيْهِ العِدَى لَمَشُوْمُ
وإِنَّ زَمَانًا فِيْهِ فَرَّقَ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكِ يَا لُبْنَى النَّوَى لَمَشُوْمُ
أَفِيْ الحَقِّ هَذَا أَنَّ قَلْبَكِ فَارِغٌ
صَحِيْحٌ وَقَلْبِيْ فِي هَوَاكِ سَقِيْمُ
أَفِيْ الحَقِّ هَذَا أَنَّ قَلْبَكِ فَارِغٌ
وَقَلْبِيَ مِمَّا قَدْ أجَنَّ يَهِيْمُ