تخطَّ إلى المحتوى

كنت حينا قد ارتفعت بجهدي

الخفيف

٦ أبيات

الحكمة

كنت حيناً قَد اِرتفعت بجهدي

ثم إِني اِنحططت بعد اِرتفاعي

من يعش يمش وَالحياة طَريق

في وهاد كَثيرة وَتلاع

لا يَخاف الَّذي يَنام بقبرٍ

ما به من عقارب وأفاعي

لَيسَ أَرض تَمشي عليها وَئيداً

غير نجم في حضرة الشمس ساعي

لَم يَرُعني من الطَبيعة إِلّا

ما حوته من بسطة واتساع

إِن كوناً أَراه لا يَتناهى

ما تَلقّى وجودَه باِختراع