تخطَّ إلى المحتوى

حين ينتظر العذاب على فراشي

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

حين ينتظرُ العذابُ على فراشي

يحتويني

حين أشعرُ بالغروبِ المستقر

على عيوني

حين تفترسُ الدواة بنات فكري

حين أقرؤ من جديدٍ كلَّ شعري

تَلتَقيني

بين كلماتٍ سألنَ الكونَ عنك

في رؤىً لقنتهُُن الحبَّ منك

ورغمَ أنفي

أشعرُ الأشواقَ تهرب

من مكامِنِها الدفينة

من مقابرِها الحزينة

مثل أرواح بحثنَ عن انتقام

فلا أنام

أسهرُ الليلَ الكسولَولا أنام

هذا ذنبي

حينَ قاسَمتُ التي تهواكَ فيّّ

سأُرديها إذا شاغلتَ بالي

سأجعلُها رهينة الاعتقال

ولكني أراكَ بلا مرادي

كأن القدرَ يسخرُ من عنادي

أو كأنَّ اللهَ يفتحُ بين قلبيْنا طريق

وتصيرُ كالأمل الوحيدِ بأنني

مثلُ النساء

أستطيعُ الحبَّ لا فقطِ البكاء

وأن العطفَ شئٌ من حقوقي

وأن الروحَ تنبضُ في عروقي

وحين تذهب

يبدو في عيني كلامي

بل قصائدُ يرتوي منها حطامي

ثم يغلق ليلُ صمتي مقلتيْه

على فؤادي

وعلى ابتعادي

وأعود لليل الطويل

ومعي هواي المستحيل

والشوق يبطئ ساعتي

والحزنُ يخنِقُ نظرتي

أتدثرُ الذكرى البعيدة

ولا أنام