رضيتُ بذلك الفوزِ العظيمِ
وعشتُ من القناعة في نعيمِ
سعيداً ما شكوتُ عِثارَ جَدّي
فكنتُ على صراطٍ مستقيم
فكائنْ من أخي جزعٍ هلوعٍ
أُغيثَ بمثل شَوْبٍ من حميم
فمن يأسٍ على ضجرٍ وهَمٍّ
ومن شكواه في رجزٍ أليمِ
لحاكَ اللهُ ما فرحٌ بباقٍ
ولا حزنٌ عليكَ بمستديم
فكم جَوٍّ صفا وجلا سناه
وكم جَوٍّ تَلبَّدَ بالغيوم
وللإنسانِ قسطٌ من سرورٍ
يُوَفّاهُ وقِسْطٌ من هُموم
وأجملُ ما ترى أملٌ كبيرٌ
إذا ما حلّ في قلبٍ سليم