عُودي، فليس الصبح إلا لنا
يزرع فينا أملاً ليِّنا
عودي نشيدًا صاخبًا في الدجى
يصوغ للقلب دروب الهنا
المجدُ ليس المجد إلا فمٌ
يهتف للشعب برغم الفنا
وليس دون الجرح من صارخٍ
في زحمة الأصداء إنا هنا
أقنعةٌ قد مُزّقت بغتةً
ولم تجدْ في دربنا مأمنا
عودي مع الفجر فإن الورى
تعلَّقتْ في داجِيات المنى
تشكَّكتْ حتى بآمالها
لكنها ما ألِفَتْ غيرَنا
عودي فقد ضلَّ الكثيرون في
مخاضَةِ الدرب الذي ضمَّنا