لِمَنْ قَامَ إِحْيَاءً لِدِيْنِ مُحَمَّدٍ
مِنَ ٱلنَّاسِ فَضْلٌ مِثْلُ مَا لَكَ سَيِّدِي
مَسَاعِيكَ إِنْ كِِيلَتْ بِمِيْزَانِ مُرْشِدِ
الْأَنَامِ يُرَىٰ مَسْعَاكَ ذَا خَيْرَ مُسْعِدِ
كَثِيرُ الرَّمَادِ الشَّيْخُ يَشْتَاقُكَ الْأَدِي
بُ وَالصَّحْبُ وَالْإِخْوَانُ فِي الْيَوْمِ وَالْغَدِ
وَإِنْ قُلْتَ فَالنُّصْحُ الْمَقَالَةُ يَهْتَدِي
بِهَا مَنْ غَوَىٰ فَانْطِقْ بِمَا قُلْتَ نَقْتَدِي
لَأَنْتَ عِظَامِيٌّ لَدَى الْأبِّ وَالْجَدِ
وَأَيْضًا عِصَامِيٌّ لَدَى فِعْلِكَ الْيَدِي
دَرَسْنَا لَدَيْكَ الْعِلْمَ بَدْءًا بِأَبْجَدِي
وَعِشْنَا بِعِلْمٍ مِنْكَ عَيْشَ مُمَجَّدِ
وَلَوْلَاكَ لَمّا رَدَّنَا الْعِلْمُ عَنْ دَدٍ
إِلَىٰ حُبِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٱلْمُوَحَّدِ