لنا الهنا ببشرى من نهنِّيهِ
زال الوباء ووصفي قاصرٌ فيهِ
مير اللوا من بسامي مجده شهدت
أهل المعارف فيما كان يبديه
رأيته البدر في ذاتٍ وفي صفةٍ
فقال لي نوره من غير تشبيه
كم جن ليلُ وباءٍ قد جننت به
حتى سررت بصبحي وهو مجليه
أحييته حزناً حتى بدا فرحي
عبداً لعبد اللطيف اللَه يحييه
وقال خيري بعبد الباقي في فرحٍ
لنا الهناء ببشرى من نهنيه