شاب حرف القاف.. وعذبني القصيد
والهموم اليوم صارت في ازدِّياد
يتّقدْ في ضامري منّه وَقِيدْ
لين جفني حاربَه حلو الرقاد
ضاميٍ والحرف جرعني.. صديد
أحسبه لِي تَسّلِيَه وإثره نكاد
في لساني صمت.. وفي لَحنِي نشيد
شايبٍ قولي.. ورأ سي في المهاد
كنّت غافل عنه.. مبسوطُ وسعيد
مبعدٍ عنّه.. ولالي به مراد
أتسلى به.. واطالع من بعيد!!
وعنه نفسي دوم.. أجاهدها جهاد
قاسيٍ باسي معه.. كنّهْ حديد
ما بغيته.. جعل قافه للنفاد!!
لين حرك خاطري.. شيٍ جديد
وأشعل اللي طافيٍ تحت الرماد
جاوبَه نبضي.. ودمي.. والوريد
وطحت كلي!!.. تحت رجلينه بداد؟!!
الحذر.. والجود.. ماوالله يفيد
كنت صاحي.. بس.. شاءَ الله.. واراد
قدّرتْه سبحانه الفرد الوحيد
لاقضى أمرٍ تحقق له وكاد
مانفعني (حلمِي).. ورايي الرشيد
يوم جاء وقت.. اللّزَزّ... يوم الطراد
لاغَشاني.. قلت شيطان مريد
ياعسى يدّحره.. خلاق العباد
وإن تركني قلت له (هل من مزيد)
تشبعْ الخاطر بجزلاتٍ جداد
ينتشِيني القول.. وأسردْهن سريد
ويتطاير مثلهن.. كثر الجراد
ولو يصوم القاف عندي يوم عيد
وأقشر أيامي.. إلى عود.. وعاد
وصرت أنا له يوم.. عبد.. ويوم سِيِد
وخايفٍ وجهي يجلّله السواد
والفخر.. بالدين.. والفعل الحميد
والشعر.. حكيٍ.. وترديد يعاد