" كريم السجايا ، جميل الشِّيم ... نبيّ البرايا ، شفيع الأمم "
هو إمام الرسل ، هادي السبيل
وأمين الله ، مهبط جبريل
إنه اليتيم ، الذي لم يعرف القراءة
لكنه نسخ كتباً كثيرة
وحين سلَّ عزمهُ سيف الرهبة
انشق القمر نصفين إعجازاً لهُ
وحين تردد اسمه في أفواه الدنيا
تصدع ديوان كسرى
إنهُ حطم اللات ، بكلمة " لا "
ومحا الدين العزيز مكانة العُزى
لم يحطم اللات والعُزى ، فحسب
بل نسخ التوراة والإنجيل والكتب
ركب ليلة القدر ، فجاوز الفَلَك
ومضى بالتمكين ، والجاه ، من المَلَك
وجدَّ في تيه القُربى ، من الله
حتى تخلف عنه جبريل في سدرة المنتهى
أثنى عليك الله ، ومنحك التبجيل
وقبل الأرض تقديراً لك جبريل
خجلت أمام قدرتك ، السماء العلى
أنت مخلوق ، وآدم لا يزال طيناً ، وماء
أنت أصل الوجود ، جئت من الأزل
فتأمل ، كل موجود ، من فروعك لم يزل
أنت الشفيع للورى ، سيد البعث ، والنشر
إمام الهُدى ، وصدر ديوان الحشر
لم يبق إنسانٌ رهينة لمعصية
من اتخذ الرسول شفيعاً لهُ