ناحتْ مطوَّقةٌ وهْناً على فَنَنِ
فهاجَ لو نَوحُها شَوقاً إلى سَكَني
فبتُّ أُسعدها والدمع يُسعدني
مثل اللآلي مع العِقيان في سَنَن
ولستُ أخشى لجِسمي صَرفَ دائرة
إذ ليس يُدرك جسمي ناظرُ الزمن
ولا أخافُ الرَّدى من بَعدِ مُعتقدي
أنّ المنيّة رامتْني فلم تَرَني