أيا منزل اسماعيل جئتك باكيا
أسير بآلامي و أندب ماضيا
زمان نضال كنت أنت زعيمه
و كنا جنودا لا نضيع المراميا
تألق فينا نجمه كل خافت
و ما كان قرص الشمس بعدك كافيا
علوت على كل الصغائر قادرا
جريئا شجاعا ما ركبت تراخيا
كأني أبا الأحرار ما زلت بيننا
تجود برأي غاب بعدك خافيا