تخطَّ إلى المحتوى

سلوا عني جهينة كيف باتت

الوافر

٣ أبيات

المتفرقات

سَلُوا عَنِّي جُهَيْنَةَ كَيْفَ بَاتَتْ

تَهِيمُ مِنَ الْمَخَافَةِ فِي رُبَاهَا

رَأَتْ طَعْنِي فَوَلَّتْ وَاسْتَقَلَّتْ

وَسُمْرُ الخَطِّ تَعْمَلُ فِي قَفَاهَا

وَمَا أَبْقَيْتُ فِيهَا بَعْدَ بِشْرٍ

سِوَى الغِرْبَانِ تَحْجُلُ فِي فَلاَهَا