سَلُوا عَنِّي جُهَيْنَةَ كَيْفَ بَاتَتْ
تَهِيمُ مِنَ الْمَخَافَةِ فِي رُبَاهَا
رَأَتْ طَعْنِي فَوَلَّتْ وَاسْتَقَلَّتْ
وَسُمْرُ الخَطِّ تَعْمَلُ فِي قَفَاهَا
وَمَا أَبْقَيْتُ فِيهَا بَعْدَ بِشْرٍ
سِوَى الغِرْبَانِ تَحْجُلُ فِي فَلاَهَا
سَلُوا عَنِّي جُهَيْنَةَ كَيْفَ بَاتَتْ
تَهِيمُ مِنَ الْمَخَافَةِ فِي رُبَاهَا
رَأَتْ طَعْنِي فَوَلَّتْ وَاسْتَقَلَّتْ
وَسُمْرُ الخَطِّ تَعْمَلُ فِي قَفَاهَا
وَمَا أَبْقَيْتُ فِيهَا بَعْدَ بِشْرٍ
سِوَى الغِرْبَانِ تَحْجُلُ فِي فَلاَهَا
عنترة بن شداد
عنترة بن شداد
المهلهل بن ربيعة التغلبي
حاتم الطائي
يحيى السماوي
محمد أبو يوسف
خليل مطران
الحيص بيص
ضيدان المريخي
ذو الإصبع العدواني