بكى العلمُ إذ تحت الثّرى غاب بدرُهُ
وقد طال ندبُ الجود إذ غاب بحرُهُ
تصدّعَ ركنُ الفضل والمجد والعلا
ولكنَّما في الخلد شُيِّدَ قصرُه
لقد غاب من آل الرسول غضنفرٌ
وفارقنا علامةُ العصرِ صدرُه
ليهنَ أبو النصر الخطيب بربِّه
وبالعفو والغفران ضُوعف أجره
وكيف نرى للعلم نورًا يَدلُّنا
على نهجه أرِّخْ وقد غاب بدره