يا صاحبي هيضت بي جرح ما طاب
وسط الحشا ماكن وهيّج شجوني
من سبته عايش وحيدٍ ومرتاب
لا الأرض أرضي لا ولا الكون كوني
عايش على الذكرى ولليوم غيّاب
عندي أمل لا بد ما يذكروني
أشتاق له والشوق بالشعر ينساب
يقرا اشتياقي وكيف شعر اكتبوني
فيها عن الخِذْلان والصدمة كتاب
كل الخلايق قبل يقرا قروني
جيته وأنا أشكي له الكل كذاب
يا لين ويى الكل أقفى وخلوني
أحاكي الأطلال وصوابي صواب
من خيبة الهقوة وخيبة ظنوني
شمّت بي الأعداء وشمّت بي أقراب
واستكلبوا يالين زادوا طعوني
يا صاحبي أو عاد ما باقي أصحاب
أصحابي الوافين سبة غبوني
تكفى نكون أخوان أنا خافقي ذاب
وأخاف لا أسهبت تبكي عيوني
وسط الضلوع أحراب وبظهري أحراب
محدن وقف لليوم يا خوي دوني
ما لي سوى الضيقات وهمومي زهاب
ولون الحزن يا خوي مودي ولوني
لا أغلقت باب اتفتحت واجد أبواب
متقلبٍ بين الهدوء وجنوني
ماني مصدق كيف ما عادنا أحباب
والله أخاف أموت قبلن يجوني
(ولا السؤال اللي به الوصف ينجاب
وشلون هانت عشرتي واتركوني)
يا ظالمتني هالجفى ما له أسباب
لكن على أية حال يحرم تهوني
لن الوفا بشاعرك مبدا ولا يعاب
اطعن وربي أفتديك بطعوني
يا ليتني لغيبتك أنا حاسب حساب
الحب ما ظي الحب لا لا تخوني
حب انعدم مظلوم شيّب وهو شاب
لكن على أية حال تكفين صوني
أوصيك من فوقي ليا هلوا تراب
بقبري أنا ارفض لغيري تكوني
يالله دخيلك أنت يا رب الأرباب
يالله دخيلك ما لي إلا أنت عوني
أرحم خفوقٍ عذبه واحدٍ غاب
ومن الوفا لذكراه هاجت شجوني
واشتاق له والشوق بالشعر ينساب
يقرا اشتياقي وكيف شعر اكتبوني