تخطَّ إلى المحتوى

نم وفير اليأس مردوف الوساد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

نَمْ وَفِيْرَ الْيَأْسِ مَرْدُوْفَ الْوِسَادْ

مُسْتَكِيْناً بَيْنَ مَدٍّ وَارْتِدَادْ

سَلْ بَنِيْ الأَيَّامِ سَاعَاتِ الرِّضَا

وارْتَقِبْ دَمْعاً بِطَيَّاتِ الرَّمَادْ

أيُّهَا المَاثِلُ طَيْفاً بَائِساً

أنْجَزَ الْوَعْدَ بِقُرْبٍ وَابْتِعَادْ

ظِلُّكَ الْحَاسِرُ عَنْ شَمْسٍ بَدَا

كَظِلاَلِ الغُصْنِ مَقْطُوعِ الْعِمَادْ

أَكْمَلَ الْمَعْنَى سَمِيْعٌ لاَ يَرَى

وَرَأَى الْفَجْرَ بَصِيْرٌ بِاقْتِيَادْ

يَا مُقِلَّ الصَّمْتِ ضَوْضَاءٌ هُنَا

وَهُنَاكَ الصَّوْتُ فِطْريُّ التَّنَادْ

لَوْ نَظَمْتَ الفِكْرَ حَرْفاً جَامِعاً

ضَجَّتِ الأسْطُرُ مِنْ بَغْيِ الْمِدَادْ

لمْ تَعُدْ تُجْدِي تَبَارِيْحُ الْهَوَى

حِينَ لَمْ تَأذَنْ شَرَايِيْنُ الْفُؤَادْ

لا تَقُلْ كُنَّا وَكَانَتْ بيْنَنَا

قِصَّةُ الظَّنِّ وأعْرَافُ الْعِبَادْ

مُلْهِمُ الأشْبَاحِ أَوْفَى صَنعَةٍ

مِنْ دَعِيِّ الصَّبْرِ مَعْدُوْمِ الجلاَدْ

لَوْ سَرَى والنَّجْمُ يَهْدِيْ رَحْلَهُ

تَاهَ يَسْتَجْدِيْ تَضَارِيْسَ الْبِلاَدْ

يَبْعَثُ الأَصْوَاتِ حَدْواً فِيْ الْمَدَى

لُيُعِيْدَ الحَدْوَ عُشَّاقُ الوِهادْ

سَامِقَاتٌ تُبْهِجُ الْمَهْدَ رُؤًى

فَإِذا مَا شَبَّ آبَتْ لِلرُّقَادْ

يَرْتَقِيْ الْمَاءُ إلَى حَدِّ النُّهَى

ثمَّ يَهْوِيْ فِيْ مَتَاهَاتِ المْهَادْ

كُلُّ أمْرٍ لَمْ يُخَالِطْهُ التُّقَى

قلَّبّتْهُ الرِّيْحُ في نَقْعِ السَّوَادْ

يَا رِفَاقَ الشَّرِّ عِمْتمْ صَيْحَةً

تَمْلأُ الآذَانَ أصْبَاغَ الْكَسَادْ

يُحْجَبُ النُّوْرُ بِغِرْبَالٍ إذَا

كَانَ مَنْ يَنْظُرُ مَعْدُوْمَ الرَّشَادْ

حَاجِبُ الأفْكَارِ عَنْ دِيوَانِها

غَيَّبَ التَّفْكِيْرَ فِي رَمْلِ الْعِنَادْ

ارْفَعِ التَّأمِيْنَ أوْ عُدْ يَافِعاً

قَاتَلَتْكَ البِيْضُ رَبَّاتِ الوِدَادْ

لَوْ ضَمَمْتَ النُّوْرَ فِيْ كَفِّ النُّهَى

طَارَ مِنْهَا الضَّوءُ كَالعِطرِ المُعَادْ