قَدْ سَأَلْتَ الرَّمْلَ عَنْ شَمْسِ الفَلاةِ
فَارْتَمَى جَنْبَ الخَيَالِ
قَائِلاً لِلصَّهْدِ: لَسْتُ
خَائِفًا مِنْ لَوْثَةِ المَاءِ الزُّلالِ
قَالَهَا وَالرِّيْحُ لَمَّتْ ذَيْلَها نَحْوَ الصَّلاةِ
فَاكْتَوَى بِالجَمْرِ رَمْلٌ
كَانَ رَمْزًا لِلحَيَاةِ
قَالَ لِلتَّلِّ الَّذِيْ مَلَّ المُقَامَ:
لَسْتَ صَعْبًا فِيْ المَنَالِ
قَالَهَا وَالرِّيْحُ تَعْوِي
زَمْجَرَتْ لَمَّا رَأَتْ بَحْرَ الحَصَاةِ
فَاخْتَفَى فِيْ الرَّمْلِ تَلٌّ
صَارَ نَهْبًا لِلْعُصَاةِ.