إذا خطرتْ على بالي الليالي
وأيا مٌ جميلاتٌ خوالِ
أترجمها بأشعاري رسوماً
بألوان الطبيعةِ والخيالِ
فمن مثلي بحبكِ قالَ شعراً
ومن مثلي يهيمُ معَ الجمالِ
على التذكارِ ما عوّدتُ نفسي
وما بعواذلي أتعبتُ حالي
ولكن فيك تزدهرُ الأماني
وذكرى ما تزالُ تقضُّ بالي
على خديكِ تنمو من زلالٍ
زهورُ الأمسِ تشدو بالمحالِ
إلى عينيكِ يأخذني سؤالٌ
أهلْ لا زلتِ يانعةَ الدلالِ
أمِ الدنيا تجورُ كمثل كسرى
بذي قارٍ على شمِّ الرجالِ
سقاكِ اللهُ يا زينَ الغواني
كما يسقي الحقولَ من الزلالِ
حرامُ الظنّ يسبقُ دون جدوى
إذا اعتكفَ الفؤادُ على الحلالِ
أباهي بالهوى العذريّ قيساً
وليلى لا تجيبُ على السؤالِ
أنا الكرخيُّ يا ليلى وقلبي
به ترفُ المروءةِ للوصالِ
وما أدراكِ عن وجعِ الذراري
وقد صاحَ العراقُ على الغوالي