يا سيّدي من إذا الأقوام قد غدروا
يقيمهم في طريق الحق أو مكروا
أنتم ملاذٌ لكل الخصم ثَمّتَ لا
يختصّ عدلكمُ من غاب أو حضروا
يا بنَ الكريم التقى فضلاً فلا أحدٌ
منا يشك به إلا الألى خسروا
أدامكم ربُّنا في ظل رحمته
ففي إعانة أهل الحق فانتصروا
أعاذكم بعياذٍ منه من فتن ال
مَحْيا لأجل ظهورالحق فاصطبروا
يأتيكمُ للتقى شرقًا ومغربها
أعلام علمٍ على الأقطار اشتهروا
نعوذ بالله من عصيانكم أبدًا
ما دام في قلبنا عقلٌ فنذّكر
أين المحبة إن كانت يهازجها ال
عصيانُ في ظلكم للخير نفتخر
اللهُ فضّلنا بالمصطفى فله
شكرٌ فيا عزَّ من للذكر يفتكر
الحمد لله لم نمنع مساجدَ بل
إلا مساجدَ جمعٍ فيهمُ حذر
إن جاءكم فاسقٌ اقرأْ لآخرها
أي نادمين تُزكّي كلَّ ما ذكروا
نرجو من الشيخ سمعًا في معاذرنا
لأنه عاذرٌ من جاء يعتذر
جمع الوظيفة حتمًا ليس يمنعه
من كان في الوِرد أو من كان يعتبر
إثارة الشرّ بين القادريّة أو
ما بينهم سار حتى يُختَشى الخطر
كنا نحذّر من إيقاظ فتنتهم
من بينهم ليت شعري هل لذا ضرر
من كان يؤمن للمولى نعظّمه
صلّى على المصطفى المختار مقتدر