بكم يا قومُ كنت إذا دهتني
خطوبٌ كلَّ نازلة أذودُ
وصرت اليومَ أخشاكم فأنتم
لعمري أنتمُ الخصم اللدود
سقطتم للحضيض فلا أراكم
بغير السوء أفضلكم يجود
فشلتم في الحياة لسوء خُلْقٍ
وقلتم بعد موتكمُ الخلود
تقرَّحَتِ العقائد في لظاكم
وأنكر نهجَكم حتى اليهود
فَرِحتم باليمين تصافحون ال
خصومَ وملء يُسراكم نقود
فأومأتم إلى بيعٍ نفيسٍ
ولكني أبَيْتُ فلا أعود
وصرتُ أنا ومن مثلي خصومًا
بأعينكم تضيق بنا القيود
كأني لا أواطنكم وأن ال
أجانب هم بنو الوطن الأسود
لعمري ليس لي أبدًا عدوٌّ
سواكم منه يطعنني الصدود
جهلتم يا حماة السوء أن ال
خيانة للقبور غدًا تقود