أتينا للحياة ولا ذنوباً
نحمل في المغيب ولا خطوبا
وعدنا بعد طول العيش نشقى
ولا نلتقي بها أحداً طروبا
فما ذنب الحياة إذا أسأنا
وقارفنا بدنيانا الذنوبا
أتيناها أصحاء وإنا
نعود وداؤنا أعيا الطبيبا
وقد جئنا كراما فاستبحنا
من الآثام في الدنيا ضروبا
شكونا هماً فماذا قد جنته
أليس القدح في الدنيا عجيبا
أقيموا ما أقمتم في هدوء
وإلا زاد حقدكم شبوبا
وعشتم ناقمين فلم تصيبوا
لدى دنياكم يوماً رطيبا