إِلَى العُلاَ، يَا عَلَمَ الجَلَالِ
وَيَا مَنَارَ المَجْدِ وَالآمَالِ
عَلَيْكَ الشَّهَادَةُ، رَمْزَ السَّلاَمِ
وَفِيكَ المُهَنَّدُ، رَمْزُ الفِدَاءِ
وَلَوْنُكَ يَحْكِي، جَمَالَ الرِّيَاضِ
بِإِشْرَاقِهِ، وَجَلاَلَ السَّمَاءِ
رَأَيْنَاكَ تَخْفِقُ، فَوْقَ الصُّفُوفِ
فَثَارَتْ جَوَانِحُنَا، تَخْفِقُ
كَأَنَّكَ، مِنْ نُورِ آمَالِنَا
صُنِعَتْ وَفِي لَيْلِنَا تُشْرِقُ
كَتَبْنَا عَلَى صَفْحَتَيْكَ المُنَى
بِوَمْضِ الحُسَامِ، وَلَوْنِ الدَّمِ
وَمَا المَجْدُ، فِي النَّاسِ، إِلاَّ لَنَا
فَعِشْ يَا لِوَاءَ الهُدَى وَاسْلَمِ
فَيَا أَيُّهَا العَلَمُ المُفْتَدَى
سَنَحْمِي بِكَ الدِّينَ، وَالسُّؤْدَدَا
وَتَجْنِي العُرُوبَةُ آمَالَهَا
وَتُرْهِبُ يَوْمَ اللِّقَاءِ، العِدَا
فَرَفْرِفِي، يَا رَايَةَ الجُدُودِ
فِي أُفُقِ المُسْتَقْبَلِ السَّعِيدِ
وَأَشْرِقِي، لِلوَطَنِ المَجِيدِ
بِالنَّصْرِ، وَالتَّوْحِيدِ، وَالخُلُودِ