تخطَّ إلى المحتوى

نعم ما زلت ملتزما بوعدي

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

نَعَمْ ما زِلتُ ملتزِماً بِوَعدي

ومِيثاقي وأَيْمَاني وعَهدي

ولم أنكُثْ ولم أنسَ زماناً

مضى كالحُلمِ كَعَبيقِ وَردِ

فقلبي أنتُمُ فيهِ ولكنْ

تَصارِيفٌ قَضَتْ فيهِ بِبُعدي

وآلمني وأحزنني طويلاً

غِيابُكُمُ وما قَدْ حَلَّ بَعدي

وكم خَبَّأتُ أحزاني ولكنْ

هَمَتْ عينايَ حتى جَفَّ وِرْدِي

وكم غالطتُ أيَّامي لأنسى

ولكنْ أنتُمُ مائي وشَهدي

وآهٍ ثُمَّ آهٍ ثُمَّ آهٍ

إذا لم ترحَموا حُزني وبُعدي

فهل يا خِلُّ أنتَ اختَرتَ صَيْدي

وأنتَ اخترتَ تَوثيقي وقَيدي

وهل يُرضِيكَ يا خِلِّي بأنِّيْ

على حالي وأنتَ لستَ عِندي

وآلاماً وأحزاناً سَتَنْسى

إذا عاشرتَني ورأيتَ وُدِّي

إذا ما كُنتَ ذا عَزمٍ ورأيٍ

فَطِرْ نَحوي وحَطِّمْ كُلَّ قَيدِ

وإلا فانسَنِيْ وَتَخَلَّ عَنِّيْ

وخَلِّفني أضمُّ الليلَ وَحدي