تخطَّ إلى المحتوى

أتى ظبي فأمسك بي وسابا

الوافر

١٠ أبيات

الحماسة

أتى ظبيٌ فأمسك بي وسابا

وعلّق بالهوى قلبي وغابا

وخلّاني بليلٍ ليس فيهِ

ثريّا تُؤنسُ الباكي المُهابا

ألا يا ظبيُ لو راعيتَ همًّا

تملّكَ قلبَ جبّارٍ أنابا

بلادٌ دُمّرت شرقًا وغربًا

كسيلٍ يجرفُ الأرضَ التّرابا

تخضّب تُربها بدمٍ زكيٍّ

من الشهداء ينسكبُ انسكابا

لقيطٌ يقتل الآسادَ حقدًا

على بُعدٌ وكان الذعرُ دابا

أرى صهيونَ يسرف في دمانا

لأنّ العُرْبَ لم تسطع جوابا

فما لكَ زدتَّ زيتًا في لهيبٍ

وإنّ الدّرّ في النيران ذابا

ولو أمعنت في وجهي مليًا

ألم تلحظ بأن الشَّعرَ شابا

فرفقًا بالّذي يشكو همومًا

وحلمًا بالذي مضغ الشّرابا