تخطَّ إلى المحتوى

نطاعن ما تراخى الناس عنا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نُطاعنُ ما تراخى الناسُ عنا

و نضربُ بالسُيُوف إذا غُشينا

بسُمرٍ من قنا الخطي لُدنٍ

ذوابل أو ببيضٍ يختلينا

كأن جماجم الأبطال فيها

و سُوقٌ بالأماعز يرتمينا

نشُقُ بها رُؤوس القوم شقاً

و نختلبُ الرقاب فتختلينا

وإن الضغن بعد الضغن يبدُو

عليك ويُخرجُ الداء الدفينا

ورثنا المجد قد علمت معدٌ

نطاعنُ دونهُ حتى يبينا

ونحنُ إذا عمادُ الحي خرت

عن الأحفاض نمنعُ من يلينا

نجذُ رؤوسهم في غير بر

فما يدرون ماذا يتقونا

كأن سُيُوفنا منا ومنهُم

مخاريقٌ بأيدي لاعبينا

كأن ثيابنا منا ومنهُم

خُضبن بأُرجوانٍ أو طلينا

إذا ماعي بالأسناف حيُ من الهول المشبه أن يكوُنا

نصبنا مثل رهوة ذات حدٍ

محافظةً وكنا السابقينا

بُشبانٍ يرون القتل مجداً

و شيبٍ في الحروب مُجربينا

وما منع الظعائن مثلُ ضربٍ

ترى منهُ السواعد كالقلينا

كأنا والسُيُوف مُسللاتٌ

ولدنا الناس طُراً أجمعينا

يُدهدون الرُؤوس كما تُدهدي

حزاورةٌ بأبطحها الكُرينا