احس الوقت ما يمضي، وروحي مني تتوارى
و اقول الصبر يا ليلى مسيره ترده الأشواق
وأتأمل بذاك الباب، ضعيفة كلِ أنواره
كأنه حاسس بعشقي وغيره غافلٍ ما فاق
وأدندن والألم يسري، واللاقي نفسي بالحاره
و اشوفه يوم يضحك لي وروحه ب الخفا تِنساق
طِفل والطيبِ في عينه، سِما واتلفها اقماره
يناجيني بهمساته، ويَنبض، لجله الخفاق
بِغمزه كِنا نِتفاهم، وللأحلام نتباره
و نَبني بالرَمل ضِفه، عليها كَانت الآفاق
غريبٍ قلبه ابشوقه، غريبة كل اطواره
نساني وابتعد واغفل، ولا كنه من العشاق
غصب عني نِزفت الدمع وهَل القلب امطاره
هقيته بعد هالغيبه، لروحي ينتفض سَباق
كَبرت أو غيرك هالكون وصار البعد لك شاره
و أنا للحين هالطفله تشوفك، نَجمها البراق
ولا لي في الهوى حِسبه، طريقك كَثَر أسواره
نثرني بآخر أحروفه وحوطني معه بأطواق
ولملم باقي اهدومه، وداعبني بأنظاره
بعدها غاب عن عيني وروحي تنتحب تشتاق