يا نديمي قم سُحيرًا
واسقني واسقِ النِّداما
خلِّني أسهرُ ليلي
ودَعِ الناس نياما
اسقنيها إن وجدت الرْ
رعْدَ قد أبكى الغماما
وسقى الأزهار في الرَّو
ض من الضّحك ابتساما
في زمانٍ سجعَ الطي
رُ على الغصن وحاما
وأوانٍ كشفَ الور
دُ عن الوجه لثاما
أيها العاقل أفٍّ
لبصيرٍ يتعامى
فُزْ بها من قبل أن يج
علك الدهر حطاما
قل لمن عيَّرَ أهل ال
حبّ بالجهل ولاما
ما عرفتَ الحبّ هيها
تَ، ولا ذُقْت الغراما
من تعدّى زمن الفر
صة كلاّ أو هُماما
ضيّع العمر، أيومًا
عاش أم خمسين عاما
لا تلمْني في غلامٍ
أودعَ القلبَ سقاما
فبداء الحبِّ كم من
سيِّدٍ أضحى غلاما
يتشهَّى منه قلبي
شادنًا يسقي المداما
وعلى المحضر مَنثو
رٌ ورَنْدٌ وخزامى
من دلالٍ سلبَ العق
لَ إذا قال كلاما
وجمالٍ غلبَ الغص
نَ إذا مال قواما
أنا لا أعبأ بالنّا
سِ ولا أخشى الملاما
ما على العاقل مُنْ لَوْ
مٍ إذا مرّوا كراما
لكنِ الجاهلُ إن خا
طَبَني قلتُ سلاما