تخطَّ إلى المحتوى

رضينا من وصالك بالوعود

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رضِينا من وصالك بالوعودِ

على ما أنتِ ناسيةَالعهودِ

تركت مدامعي طوفانَ نوحٍ

ونار جوانحي ذات الوقود

نفرْتِ تَجَانبًا فاصفرَّ ورْدي

فعُودي ربما يخضرُّ عودي

متى امتلأتْ كؤوس الشوق يُغْني

أنينُ الوجْد عن نغمات عود

وأصبح نوم أجفاني شديدًا

لعلّك أيْ مليحةُ أن ترودي

أليس الصدرُ أنعمَ من حريرٍ؟

فكيف القلب أصلب من حديد

وكم تنحلُّ عقدةُ سِلْكِ دمعي

لربّات اللآلئِ والعقود

أكاد أطيرُ في الحبِّ اشتياقًا

إذا ما اهتزَّ باناتُ القدود

وأسفرْنَ البراقعَ عن خدودٍ

أقول تحمَّرتْ بدمِ الكُبود

غدائرُ كالصّوالج لاوِياتٌ

قد التفَّتْ على أُكَرِ النُّهود

ألا إني شغفتُ بهنَّ حقّاً

وكيف الحقُّ يُسْتر بالجحود

ولو أنكرْتُ ما بي ليس يخفَى

تحيُّرُ ظاهري أدْنى شهودي

تشابهَ بالقيامة سوءُ حالي

وإلا لم تكنْ شهدَتْ جُلودي

لقد جلَّت صروفُ الدهر عزمي

على جَوْب القفار وقطْعِ بيد