يَا سِلعَتِي كَم أَنتِ غَالِيَةُ الثَّمَنْ
في أُمّتي بعزيمةٍ وبِلا وَهَنْ
فَبِلَادُنَا شِريَانُهَا وَ نَسِيمُهَا
أَعلَامُهَا مِصرُ الجَزَائِرُ وَاليَمَنْ
وَفُؤَادُهَا أُمُّ القُرَى وَمَدِينَةٌ
لِحَبِيبِنَا بَعثٌ هُنَا وَ هُنَا سَكَنْ
وَدِمَشقُ وَالقُدسُ الأَبِيَّةُ رِفعَةٌ
وَالمَغرِبُ العَرَبِيُّ قَد دَحَرُوا الفِتَنْ
فَبَرِيقُهَا سُودَانُنَا وَعِرَاقُنَا
بَيرُوتُ وَالبَحرَينِ مُزدَهَرٌ عَلَنْ
وَعُمَانُ تُونُسُ وَالكُوَيتُ وَهَا قَطَرْ
أَبنَائُهَا وَمَدَائِنُ العِرقِ الحَسَنْ
مِن لِيبِيَا لِدُبَيِّ عَاصِمَةٌ لَهَا
عَمَّانُ فِي صُومَالِنَا أَمَدُ الزَّمَن
هَا ذَا أَنَا نَادَيتُكُم أَسَمِعتُمُوا
أَعَلِمتمُوا مَاذَا تَكُونُ وَمَا الثَّمَنْ
عَينٌ وَرَاءٌ بَائِهَا كَحُصُونِهَا
عَرَبٌ وَعُرْبٌ سِلعَتِي جَمَعَت وَطَنْ
يَا أُمَّتِي هَذِي العرُوبَةٌ سِلعَتِي
أُوَتُنتَسَى؟! أَوَتُستَبَى؟! أَوَتُمتَهَنْ؟!
لَا تَعجَبُوا أَو تُدهَشُوا هِيَ سِلعَةٌ
لَا تُشتَرَى هِيَ تُفتَدَى هِيَ بِالكَفَنْ