ذاك يحيا، كيف يَحيى يموتُ؟
كان نَجمًا والبرايا خُفوتُ
ذاك مَجدٌ عاش فينا مَجيدا
ظلَّ يسمو إنْ تدنَّى التُحوتُ
ليثُ غابٍ قد أذلَّ اليهودَ
كيف ينسى طبعَه أو يفوتُ
خيرُ وَسمٍ أن تصيرَ السَّعيدَ
في عُلاه كلُّ نعتٍ صَموتُ
فاز من حاز المَعالي شهيدا
يا لَقومي، كيف فينا يموتُ؟!
لا تظنوا الأسْدَ ماتتْ، سيأتي
ألفُ يحيى؛ كي يُهانَ البَهُوتُ
سوف يأتي جيشُ سعدٍ وخالدْ
في هُداها سوف تمضي البيوتُ