تخطَّ إلى المحتوى

روحي لوجدي فارقت حمى الجسد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

روحي لوجدي فارقتْ حمَّى الجسدْ

وتوطّنتْ سَفحَ المحبّةِ منْ أُحُدْ

يغفو وتمنحُهُ المدينةُ طيفَها

ليعيشَ في كَنَفِ الصحابةِ للأبَدْ

فهناكَ في روضِ البقيعِ معالمٌ

في كلِّ يومٍ للهدايةِ تُستَرَدْ

هذا الحنينُ لطيبةٍ يسقي الندى

فيجيشُ في قلبٍ معَ الحبِّ اتَّعدْ

جاورتُ وسْطَ القبةِ الخضراءَ مَنْ

بجوارِهِ هديٌ يفيضُ منَ المددْ

قلبي يحدِّثني بغصَّة عاشقٍ

قدْ نابَهُ بٌعدٌ تناءى فيهِ صَدْ

أنَّ الحنينَ يمرُّ مثلَ غمامةٍ

تسقي عطاشى الوصلِ ماءً منْ بردْ

ماذا أقولُ وتلكَ طيبةُ والهدى

من فوقِها باقٍ على أغلى بلدْ

بجوارِ طه المصطفى صحبٌ لهمْ

دعواتُ صدقٍ عندَ ربي لا تُرَدْ

يا قلبُ قدْ طالَ اشتياقي للأُلى

وضعوا بجيدِ الكفرِ حبلاً منْ مسدْ

آلٌ ونعمَ الآلُ.. آلُ محمدٍ

صحبٌ ونعمَ الصحبُ قدْ كانوا الوتدْ

لهمُ الحنينُ وكلُّ كلِّ محبَّتي

منْ حازهمْ كنزَ الهدايةِ قد وجدْ