ينتهي الآن عام جديد
ويبدأ عام جديد آخر
ونحن نكوّم الأعوام الجديدة في جيوبنا
لنصبح قدماء جدًا..
لا يسمح لنا الزمن كما يفعل النهر
بتحسس الماء القادم من بعيد
بأطراف أصابع أرجلنا
لا نقيس برودة الماء
ولا سرعة التيار
نقفز كما يفعل المنتحرون..
في زمنٍ آخر..
لا ندري تماما
هل نعبر نحن هذه الأعوام
أم هي التي تعبرنا..
هل تقول هي إن عمري ملايين من البشر..
ما الأمر المبهج في المزيد من المجهول
لماذا يطفئون الضوء
لاستقبال العشرات من الغد المخبأ
ولم لا يحاولون تسليط ضوء أكبر
لنرى قاع الهاوية..
لن أزيد الأمور قتامةً
هذه السنة أيضًا.. سوف تمضي