في هذا المقهى ماتَ صديقي
لم يلحظه أحدٌ وهو يموت
كنتُ أنا الشاهدَ الوحيدَ في المكان
شيءٌ ما سقطَ على قلبي، وحدي
لم يمتْ بيننا
لم تقتله قهوةُ الصبح
ولا السكرُ الزائد في كأسِ الشاي
لم يغلْته الكرسي
ولم تفكرْ الطاولةُ بإبعاده عن الحياة.
كنتُ أقرأ "قصة موت معلن" لماركيز
وحاشا أن يفعل ماركيز
الموت في الرواية كان واضحًا
وأمامَ الجميع
موتُ صديقي فقط كان أمامي،
في رسالةِ هاتف.