ها أنتَ تنصبُ لي كمينًا
كي أراكَ
وكنتُ أنوي أن أعدَّ لك الشركْ
ونظلّ نهذي
هكذا
لا أنتَ تعبر قصتي
وأنا خشيت إلى الهوى أن أعبرَكْ
وتمرُّ
تسألني عن الأيّام ( أنتَ ملكتها )
فأقول : تمضي ( أنت تعرف أنها ليست كذلك )
ثم أسألُ عن لياليك الطوال
تقول : تمضي ( كنتَ تعرف ما الذي فيها رعاك وأسهركْ )
قدرانِ
دون إشارةٍ لتقاطعٍ ما في الطريق
فلا ربحتَ هواي أنت
ولم تمتْ كي أخسركْ.