تخطَّ إلى المحتوى

ها أنت تنصب لي كمينا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ها أنتَ تنصبُ لي كمينًا

كي أراكَ

وكنتُ أنوي أن أعدَّ لك الشركْ

ونظلّ نهذي

هكذا

لا أنتَ تعبر قصتي

وأنا خشيت إلى الهوى أن أعبرَكْ

وتمرُّ

تسألني عن الأيّام ( أنتَ ملكتها )

فأقول : تمضي ( أنت تعرف أنها ليست كذلك )

ثم أسألُ عن لياليك الطوال

تقول : تمضي ( كنتَ تعرف ما الذي فيها رعاك وأسهركْ )

قدرانِ

دون إشارةٍ لتقاطعٍ ما في الطريق

فلا ربحتَ هواي أنت

ولم تمتْ كي أخسركْ.